اكتشاف نقطة ضعف في فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)
دخل العالم في اجتياحها لوباء كورونا المستجد (كوفيد-19) الشهر الرابع وبدون اكتشاف اي علاج أو لقاح لهذا الفيروس ، بالرغم من عدم توقف العلماء في البحث عن اكتشاف علاج او لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي اصبح وباءً عالمياً بل جائحة عالمية . حيث سيطرت على اغلب دول العالم وأصابت الملايين وحصدت الآلاف من الوفيات من كافة الإعمار .
فقامت الشركات العالمية لصناعة اللقاحات والأدوية بالتسارع في انتاج لقاح أو علاج ل فيروس المستجد (كوفيد-19) لانقاض العالم ، ففي الأمس القريب أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بتجربة لقاح (mrna-1273) على بعض المتطوعين ، وأيضاً وفي تلك الأيام أعلنت الصين بإنتاج علاج (فايبيرافير) ولكن لحد اللحظةهذه اللقاحات لم تر النور .
ولكن اليوم نقلا عن مصادر صحفية ، بانه كشفت دراسة جديدة ، عن وجود نقطة ضعف في فيروس كورونا (كوفيد-19) يمكن من خلالها قتل الفيروس باستخدام اللقاحات .
وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد "سكريبس" الأمريكية للبحوث ، ان هناك جانباً معيناً من جذر الفيروس يمكن استهدافه باللقاح ، تهاجمه الأجسام المضادة ومن خلاله تلتحم بالفيروس ، وذلك بعدما قام باحثون برسم خريطة تفاعل الأجسام البشرية المضادة مع الفيروس المسبب لوباء كورونا المستجد (كوفيد-19) وقد تم اخذ الأجسام البشرية المضادة المستخدمة في الدراسة من جسد مريض تعافى من السارس قبل عدة سنوات ، تبين انها تتفاعل أيضاً مع كورونا المستجد (كوفيد-19) .
وقال الطبيب المشرف على الدراسة "أيان ويلسون" ان معرفة التسلسل المحفوظ للفيروس ، يمكن ان تساعد في تصميم هيكلي للقاحات وعلاجات ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالإضافة الى الحماية من الفيروسات التاجية الأخرى ، كالتي يمكن ان تظهر في المستقبل .
ووصف "ويلسون" الموقع الذي يمكن للأجسام المضادة مهاجمة الفيروس من خلاله ب "كعب أخيل" في إشارة الى نقطة ضعف الفيروس التاجي .
كما قال المؤلف المشارك بالدراسة "مينغ يوان" ( وجدنا ان هذه المنطقة مخبأة داخل الفيروس ، ولا تكشف إلا عندما يغير الفيروس بنيته ، كما يجري اثناء العدوى الطبيعية ) .
وقال معهد "سكريبس" إنه يسعى للحصول على تبرعات دم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد ، من اجل فحص الأجسام المضادة المحتملة .
وكانت دراسة سابقة لدورية الجمعية الطبية الأمريكية ، قد اشارت الى ان دماء المتعافين من فيروس كورونا يمكن ان تساعد في علاج الحالات الصعبة .
المصدر : وكالات
وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد "سكريبس" الأمريكية للبحوث ، ان هناك جانباً معيناً من جذر الفيروس يمكن استهدافه باللقاح ، تهاجمه الأجسام المضادة ومن خلاله تلتحم بالفيروس ، وذلك بعدما قام باحثون برسم خريطة تفاعل الأجسام البشرية المضادة مع الفيروس المسبب لوباء كورونا المستجد (كوفيد-19) وقد تم اخذ الأجسام البشرية المضادة المستخدمة في الدراسة من جسد مريض تعافى من السارس قبل عدة سنوات ، تبين انها تتفاعل أيضاً مع كورونا المستجد (كوفيد-19) .
وقال الطبيب المشرف على الدراسة "أيان ويلسون" ان معرفة التسلسل المحفوظ للفيروس ، يمكن ان تساعد في تصميم هيكلي للقاحات وعلاجات ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالإضافة الى الحماية من الفيروسات التاجية الأخرى ، كالتي يمكن ان تظهر في المستقبل .
ووصف "ويلسون" الموقع الذي يمكن للأجسام المضادة مهاجمة الفيروس من خلاله ب "كعب أخيل" في إشارة الى نقطة ضعف الفيروس التاجي .
كما قال المؤلف المشارك بالدراسة "مينغ يوان" ( وجدنا ان هذه المنطقة مخبأة داخل الفيروس ، ولا تكشف إلا عندما يغير الفيروس بنيته ، كما يجري اثناء العدوى الطبيعية ) .
وقال معهد "سكريبس" إنه يسعى للحصول على تبرعات دم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد ، من اجل فحص الأجسام المضادة المحتملة .
وكانت دراسة سابقة لدورية الجمعية الطبية الأمريكية ، قد اشارت الى ان دماء المتعافين من فيروس كورونا يمكن ان تساعد في علاج الحالات الصعبة .
المصدر : وكالات
